الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
166
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل
في الدنيا بؤس أبدا ، وأعطي في الآخرة حتى يرضى وفوق رضاه ، وزوجه الله مائة زوجة من الحور العين " ( 1 ) . وبديهي أن كل هذا الأجر والثواب هو لأولئك الذين يقفون جنبا إلى جنب مع أصحاب موسى ( عليه السلام ) والمؤمنين الصادقين - عند قراءة هذه السورة - ليبارزوا فراعنة عصرهم وقارون زمانهم ، ولا يقبعون في الأجحار أو يطأطأون رؤوسهم . عند مواجهتهم الأخطار والمشاكل والأعداء ، ولا يضيعون مواهبهم ليستغلها الآخرون . . هذا الأجر خاص لمن يقرأون ويتفكرون ، وعلى ضوء هذه السورة يخططون لحياتهم وعملهم . . * * *
--> 1 - ثواب الأعمال طبقا لنقل تفسير نور الثقلين في بداية سورة القصص .